NORD AFRIQUE AMAZIGH




NORD AFRIQUE AMAZIGH



‏إظهار الرسائل ذات التسميات شمال افريقيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شمال افريقيا. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 24 أغسطس 2018

جميع دول شمال افريقيا تحمل اسماء امازيغية

معاني اسماء البلدان الامازيغية في شمال افريقيا

كما تعرفون فان السكان الاصليين لشمال افريقيا هم الامازيغ فان اغلب اسماء الاماكن و المدن تحمل اسماء امازيغية


المغرب : الاسم الحقيقي موروكو او ماروك  هو اسم الشعب الامازيغي الموريون و هو ايضا كان اسم لمملكة قديمة  موريتانيا  , و كلمة امور او تمورت يعني البلد او الارض عند الامازيغ , و كانت تسمى ايضا مراكش لانها كانت عاصمة للبلاد و معنى كلمة مراكش بلاد الله امور نواكوش

الجزائر : اسم قبائل امازيغية بني زيري او دزاير او ايت زيري

 ليبيا : اسم اطلقه الاغريق على سكان شمال افريقيا و خصوصا منطقة ليبيا حاليا الليبو و هم الامازيغ

تونسوكلمة تونس في الأصل هي تحريف لـ "تيناست" وهي تجمع سكاني أو قرية أمازيغية قديمة سكنها الامازيغ

موريتانيا : اسم لمملكة امازيغية قديمة مويتانيا اي ارض المور , و امور او تامور تعني في اللغة الامازيغية الارض او البلاد


الخميس، 23 أغسطس 2018

“مطماطة”… مدينة الأمازيغ المنحوتة تحت أرض تونس





اسمها الأمازيغي "أَثْوَبْ" وهي كلمة أمازيغيّة تعني أرض السعادة والهناء , وقيل أنّها سميت مدينة مطماطة على اسم قبيلة أمازيغية قديمة،

في البداية قد لا ينتبه زائر مدينة مطماطة التونسية (جنوب) إلى البيوت المحفورة تحت مستوى الأرض، فقد يبدو له المشهد للوهلة الأولى كواحة شاسعة ممتدة الأطراف.



لكن بمجرد الاقتراب قليلا من مدخل المدينة، التابعة لولاية قابس (378 كم جنوب العاصمة تونس)، تظهر للزائر بيوتا حفرها أمازيغ تونس قبل قرون.

و”الأمازيغ” هم شعوب أهلية تسكن المنطقة الممتدة من واحة سيوة غربي مصر شرقا، إلى المحيط الأطلسي غربا، ومن البحر المتوسط شمالا إلى الصحراء الكبرى جنوبا.

وصارت بيوت الأمازيغ في مطماطة اليوم مزارا لسياح يقصدونها من تونس ومن كل أنحاء العالم، فتستهويهم هندستها وجدرانها الترابية وأبوابها القديمة.

تلك البيوت، التي يسميها التونسيون “الحوش الحفري”، لا تزال محافظة على الطراز التي أنشئت به، حتى أنها لا تزال مساكن لحوالي 5 آلاف من سكان هذه المدينة القديمة.

وتُعرف هذه المدينة بطبيعتها الجبلية ومناخها البارد، وأغلب سكانها هم من الأمازيغ، ولا يزال عدد منهم يتحدث اللهجة الأمازيغية، أو كما يسميها التونسيون “الشِلحة”، إضافة إلى اللغة العربية.

وغادر معظم سكّان هذه المدينة الحفر، وانتقلوا إلى العيش في بيوت الحجر والإسمنت في “مطماطة” الحديثة، لكن بعضهم لا يزال يستوطن الحفر، تمسكا بالتاريخ والعادات والتقاليد واللغة الأمازيغيّة.

الاثنين، 20 أغسطس 2018

تاريخ غزو الاعراب بنو هلال لشمال افريقيا

هجرة الاعراب الى بلاد الامازيغ


في القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي ستتوافد على شمال افريقيا قبائل عربية من اهمها بني هلال إشتهرت هاته الحركة أو الهجرة في الأدبياتفيف المشرقية بالتغريبة الهلالية نسبة لقبيلة بني هلال ، و كانت هاته القبيلة أكبر القبائل المهاجرة للمنطقة ، شملت هاته الهجرة كذلك قبائل مثل [ بني سليم ؛ و بني معقل ؛ الأثبج ؛ بني رياح ؛ بني زغبة ] لكن لقوة شكيمة بني هلال إنسحب إسمها على مجموع القبائل القادمة نحو شمال إفريقيا .
ان مواطن بني هلال قبل الهجرة ببادية نجد شمال العربية السعودية وكانت القبائل الهلالية في اغلبها قبائل بدوية ظاعنة تنتقل ما بين البصرة ومكة من ناحية ، وما بين مكة ويثرب من ناحية أخرى ؛ لا تمارس في حياتها سوى الرعي و الظعن بالمواشي صوب الكلأ و المرعى إلى أن أتيحت لها الفرصة للظهور على الساحة السياسية .
ظهرت ببلاد الجزيرة العربية على عهد الدولة العباسية حركة تدعى بدعوة القرامطة نسبة إلى داع شيعي يدعي الإنتساب لآل البيت يدعى حمدان الأشعث الملقب بقرمط ، و الذي دوخ بلاد الجزيرة بمن معه خرجت دعوته من بلاد البحرين و التي تضم اليوم كامل الجزء الشرقي من العربية السعودية ، و سرعان ما إستمال إليه أعيان بني هلال و بني سليم ليكون منهم جيشا عريضا ضيق به الخناق على الفاطميين بمصر و حاصر عاصمتهم القاهرة شهور طوال ، لكن تمكن الفاطميون من هزم جيش القرامطة ، و قدم على الخليفة الفاطمي وفود من بني هلال يعلنون له البيعة و الطاعة ، فقبل بيعتهم و أمرهم بالرحيل من نجد كلها و القدوم لمصر للإستقرار بها ، فأقطعهم الجانب البحري من النيل فوفدت قبائل بني هلال و بني سليم لمصر ، فاستطابت العيش بها و جمل لها المكان ، حتى باتت المناطق التي شغلتها تعرف بها ، و بات ذكر الهلالي في اللسان المصري مرادفا للرجل القوي الشجاع المقدام .
إستمر مكوث الهلاليين في مصر ردها من الزمن حتى عهد الخليفة الفاطمي المستنصر بالله الفاطمي سوف تخسر مصر سيطرتها على تونس و ليبيا و التي كانتا مقاطعتين تابعتان لها يحكمها بنو زيري بإسم الخليفة الفاطمي .
في هذه الأثناء سوف يعلن الوالي المعز بن بلكين بن عطية بن زيري الصنهاجي إسقاطه التبعية للخلافة الفاطمية الشيعية و يعلن تبعيته للخلافة العباسية السنية ، مما اثار حفيظة القاهرة و التي لم تكن تملك في هاته الآونة القدرة العسكرية لغزو تونس و إستعادة السيطرة على البلاد ، لكن و بدهاء شديد من الوزير محمد أبو الحسن اليازوري [ نسبة إلى يازور إحدى قرى فلسطين ] تمكن من إقناع الخليفة بضرورة القبائل العربية و إطلاقهم على بلاد شمال إفريقيا ، فهم يملكون القوة العددية و صلابة المحاربين ، فإن غنموا غنمنا ، و إن هزموا إسترحنا ، كانت هاته العبارات بداية مرحلة جديدة من مراحل كتابة التاريخ العربي بشمال إفريقيا ، جمع الوزير اليازوري أشياخ القبائل العربية و خطب فيهم [ لقد ولاكم الخليفة الفاطمي أيده الله بلاد المغرب { شمال إفريقيا } فلا تمترون ، أي فلا تفترقوا ] كان من بين القبائل التي سوف تهاجر صوب شمال { بنو هلال ؛ بنو سليم ؛ الأثبج ؛ رياح ؛ قيس ؛ زغبة و هاته القبائل هي قبائل عدنانية / بنو معقل ؛ جهينة ؛ لخم ؛ جذام و هي قبائل قحطانية } . لكن لقوة و شراسة قبيلة بني هلال إنسحب إسمها على كافة القبائل الأخرى .
تمكنت القبائل العربية المهاجرة بأن تقضي قضاء مبرما على الدولة الزيرية ، لكنها توغلت غربا و دخلت بلاد الجزائر و المغرب الأقصى حتى إصطدمت بالدولة الموحدية القوية جدا ، فما كان عليها إلا أن تخلد للطاعة ، فإستعملهم الخليفة الموحدي عبد المومن بن علي الكومي في دواوين الدولة و الوزارة و الجيش ، بل أكثر من ذلك زوج أبنائه كلهم بأميرات هلاليات ليقوي الروابط مع هاته القبائل لأنه كان يعلم تمام العلم أنها قوية جدا و ذات عصبية ، و سار على نهجه كافة خلفاء الدولتين الموحدية و المرينية .
فأصبح لسان شمال أفريقيا في الأعم الأغلب عربيا .
إستقرت جموع بني الأثبج بالصحراء الليبية ، و بني سليم ببوادي تونس إلى جوار قيس بينما عمرت بطون بني هلال المنطقة الممتدة من عنابة إلى بلاد الشاوية و دكالة ، و إستقرن رياح في بلاد الهبط و هي القر الكبير و العرائش إلى حدود بلاد وَزَّان ، أما بطون بني معقل و لخم فقد إستقروا بالصحراء الشرقية ما بين تافيلالت و كورارة قبل أن ينسل بطن من بطون بني معقل جنوبا و هو بنو حسان.

تاريخ هجرة قبائل العرب لشمال افريقيا



لطالما تساءلت دائما لماذا نسي لعرب تاريخ هجرة القبائل العربية من الجزيرة و لماذا سقطت هذه الهجرات من ذاكرة التاريخ , و لماذا تم حصر الهجرات ببني هلال و سليم فقط و لم تذكر بقية القبائل , و انا بعون الله سأوضح و بشكل مختصر و بما توفر لدي من مصادر تسلسل هذه الهجرات و اسماء القبائل المهاجرة, حيث كان استقرار القبائل مرافقا للفتح الاسلامي و خاصة القبائل اليمانية, فقد انطلقت قبائل الفتح الاسلامي من بلاد الشام بقيادة عمر بن العاص سنة 20 ه و استقرت بالفسطاط التي هي نواة مدينة القاهرة و استقروا بالاسكندرية و الفيوم و هذه القبائل هي قبائل عك و مهرة و خولان و قبيلة حضرموت و لخم و المعافر و الصدف, هذا و قد اعقبت هذه الموجة موجة ثانية لاستكمال الفتح داخل اقليم برقة و كانت هذه الموجة مكونة من قبائل الانصار و كندة و قبائل الازد و جذام و جهينة و مهرة و ميدعان و غنث , و قد فتح هذا الاستقرار الباب على مصراعيه لهجرات اكبر , فقد اعقب هذا الفتح نزوح لقبائل عديدة , فقد اجتازت قبائل همدان و ارحب و مراد و يافع نهر النيل غربا و استقرت بالجيزة و سميت بالجيزة لاجتياز هذه القبائل النيل غرب الفسطاط, كما ان كل قبيلة اتخذت لها خطة و سميت خطة بني فلان و الخطة هي الاحياء الشعبية بمفهوم اليوم, هذا و ازدادت وتيرة الهجرات في العهد الراشدي بعد الفتح , ففي عهد الخليفة عثمان بن عفان استقرت بمصر 104 قبيلة عربية منها 18 قبيلة من اصل عدناني و 86 قبيلة من اصل قحطاني و استمر هذا النزوح خصوصا عند حدوث الفتنة الكبرى بين علي و معاوية هربا من الفتنة و استمرت هذه الهجرات حتى عهد الوليد بن عبد الملك و هذه القبائل بني يحصب و ذي رعين و سبأ بن زرعة و الرحبة بن زرعة و ذي الكلاع و بني طلحة و بني وعلان و بني اصبح و بني الاشعر و قبيلة الاعدول و الاشاعر و بحر بن سوادة و بني الازد و حمدي بن بادي من قبيلة عك و غافق بن الشاهد من عك و بني الاحروم و بني ثراء و بني سلامان و بني عنس و قبيلة بالقرن و بني عدي بن عمر من خزاعة و بني نمير من بني يشكر بن بكر بن وائل و قبيلة الاحدوت و بني اقيان بن زرعة و افكه بن الهنو و دهنة بن الهنو و قبيلة دوس و الهميسع بن حمير و قبيلتي النخع و سعد العشيرة من مذحج و قبيلة بجيلة التي لحقت فروع منها ايضا في عهد الرشيد كذلك قبيلتي اسلم و غفار , ثم لحقت بهم قبيلة بني الهون بن خزيمة سنة 100هج و استقرت بمدينة هون جنوب ليبيا , كما دخلت قبيلة بجيلة ب10000 مقاتل لمصر مع مسلمة بن يحيى المعين من الرشيد على مصر , اما بني تميم فكان اول دخولهم لافريقيا في عهد الاغالبة بتونس سنة 189هج بعد اخماد ثورة حمديس الكندي , هذا و قد توقفت الهجرات زمنا حتى جاء عهد الخليفة المأمون حيث هاجرت قبائل مضرية و هي قبيلة مزينة و بني اد بن طابخة و قبيلة هذيل التي ستلحق بطون اخرى لها مع بني هلال , اعقبت هذه الهجرة هجرة كبرى اخرى سنة 238هج لقبائل ربيعة و تميم في نهاية عهد المعتصم حتى عهد المتوكل , وسبب نزوح هذه القبائل هو دخول الاخيضر لنجد و محاولة فرضه لعقيدة القرامطة , قال ابن حوقل نزحت قبائل ربيعة و بني تميم لجزيرة مصر ما بين النيل و بحر القلزم و هو البحر الحمر و هذه القبائل هي بني حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل و بني عجل بن لجيم و تيم بن عكابه و ثعلبه بن عكابه و هم من بني بكر بن وائل و كذلك بني يشكر بن بكر بن وائل حيث ذكرهم القلقشندي بصعيد مصر و سماهم اللهازم و دخل معهم بطون ربيعة من تغلب و بني النمر وقال ناصر خسرو الذي مر بنجد سنة 445ه ان نجدا لم يعد بها من ربيعة احد و ذكر ابن سعيد الاندلسي المتوفي سنة 685ه لا وجود لربيعة بجزيرة العرب الا عنزة و عنز بن وائل و قد اقام بني ربيعة مملكة امتدت من الصعيد لشمال السودان كما دخلت مع ربيعة قبائل ربيعة بن زيد و ربيعة بن حنظلة و ربيعة بن مالك و هم من بني تميم و ذكر ابن غالب قبيلتي النمر بن قاسط و بني محارب بن عمر من جديلة بن اسد في مصر والاندلس كما نزح بعض من بكر و تغلب لشمال شرق تونس , اما قبيلة قضاعة فقد دخل بعضها زمن الفتوحات الاسلامية غير ان اغلب بطونها دخل في عهود مختلفة ذكر المؤرخون بطونها التي دخلت لشمال افريقيا و هي جهينة و نهد و سعد هذيم و بني ضنة و خولان و بهراء و بلي و بني ثلج بن عمر و يابي بن عمر و سور بن اسلم و بني عذرة و كلب و جرم و مهرة بني الريان و بني ضجعم, اما بني جرم فقد دخلوا مصر مع بني شيبان في عهد صلاح الدين الايوبي سنة 583 هج التي سبقتها هجرة غيرت الشمال الافريقي برمته و التي عرفت بالهجرة الهلالية و التي ضمت قبائل مضر و ربيعة و اليمن و التي بدأت سنة 454هج في عهد الشريف شكر امير الحجاز و استمرت 100سنة بدعم من الفاطميين و الملاحظ ان اول قبيلة دخلت مصر والمغرب هي قبيلة طي و تنقسم طي في مصر الى سنبس بن مالك و سنبس بن معاوية و الاخارسة والبياضية وبني ثعلبة و بني جذيمة بن عمر و ثمامة بن مالك و شمر وقد حسمت طي الصراع العدناني القحطاني في مصر للقحطانيين , اما انساب بقية القبائل فهي, بني هلال و هم بني نهيك بن هلال و هي ثلاث بطون و هم بني رياح و اثبج و زغبه اما بقية بني هلال هم عامر بن هلال و حضرة بن هلال و عبدالله بن هلال و صخربن هلال و ناشرة بن هلال و عبد مناف بن هلال و شعبه بن هلال و حرب بن هلال و عائذة بن هلال و ربيعة بن هلال, اما اخوة هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ذكرهم المؤرخون في بلاد المغرب هم ربيعة بن عامر و نمير بن عامر و عمر بن عامر و ربية بن عامر و مرة بن عامر و سيار بن عامر و حجير بن عامر و قال ابن خلدون ان بني سلول الذين هم اخوان بني عامر لم يبقى لهم في جزيرة العرب باقية و كلهم ببلاد المغرب اما بني سلول هم بني مرة بن صعصعة و اخوته غاضرة بن صعصعة و سيار بن صعصعة و غالب بن صعصعة و عادية و مازن و ربيعة بن صعصعة و امهم جميعا هي سلول بنت ذهل بن شيبان و انتسبوا لها, و حكم بني سلول المغرب فترة وجيزة من الزمن , اما صعصعة بن معاوية فاخوانهم في بلاد المغرب ذكرهم ابن خلدون هم بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن دخلوا المغرب سنة 1187م و كانوا سبب الفتنة الكبرى ايام يحيى بن الناصر بمراكش وكانوا ثلاث قبائل غزية و عدي و عصمة اما غزية فكانوا ينقسمون الى بني سفيان و الازية و بني مقدم و بني عاصم و كان بني سفيان سبب الفتنة الكبرى بالمغرب التي اقتتلت فيها قبائل هوازن ,اما اخوة بني جشم هم عوف بن معاوية و نصر بن معاوية و الحارث بن معاوية , و قال ابن خلدون في كتاب التاريخ لم يبقى لجشم في جزيرة العرب باقية اما اخوان معاوية بن بكر بن هوازن هم بني سعد اللذين حكموا المغرب قبل العلويين عرفوا بالسعديين و بني ثقيف

بني ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن سكنوا بالاطلس الغربي و بني نمير بن عامر و بني كلاب و جعفر و بني نصر بن معاوية و بني عوف بن معاوية ذكرهم ابن غالب في الاندلس و المغرب و ذكر معهم قبيلة باهلة القيسية , اما بني سليم بن منصور اخ هوازن بن منصور فهم بني عقبة بن سليم و عوف و سعد بن سليم و بهثة بن سليم اللذين ينقسمون الى سبع فروع كبرى و هم الاكبر ببلاد المغرب و هم بني دباب و عوف و لبيد و زغب و امرئ القيس و ثعلبة و يعهب, اما بني مازن بن منصور فقد استقروا بمصر و بني سلامان بن منصور استقروا بالمغرب , قال ابن سعيد الاندلسي اذا قال الرجل في بلاد المغرب يا بني منصور اجتمع له 100 الف ,و ذكر ابن خلدون انه دخل مع بنو هلال قبائل اسد بن خزيمة و عميرة بن اسد بن ربيعة و بني هذيل اللذين قال عنهم ابن خلدون ان هذيل لم يبقى لهم بجزيرة العرب الا بيوت معدودة و كانوا مع بني عدوان يشكلون حلفا ضد الامازيغ و هم اللذين اجبروا البربر للنزوح غربا و كانت هذه آخر حروب العرب مع الأمازيغ , و ذكر ابن خلدون قبائل غطفان في كتابه العبر و الذي قال فيه لم يبقى لغطفان في الجزيرة الا بقايا حول المدينة و اطراف نجد , و من القبائل التي ذكرها , بني طرود من فهم و عموم فهم و بني مرة بن عوف بن سعد بن غطفان و بني عبس خصوصا رواحة و بني اشجع بمراكش و بني عبدالله بن غطفان و بني فزارة و فزارة اول استقرار لهم بالقليوبية بمصر و ذكرهم المؤرخ القلقشندي و هم عدي بن فزارة و غراب بن فزارة و ظالم بن فزارة و مرة بن فزارة و سعد بن فزارة و بدر بن فزارة و زبان بن فزارة و هم بمصر اما صبيح بن فزارة و شمخ بن فزارة و مازن بن فزارة فهم ببلاد المغرب , و ذكر ابن خلدون و غيره من المؤرخين ثعلبة بن ذبيان و مرة بن ذبيان ببلاد المغرب , كما ذكروا ببلاد المغرب بني ناصرة و عقدة بن غيرة و بني شهلان و بني يحصب و بني يعمر بن عوف من كنانة و بني يعفر وبني مدلج و بني مسروح و ذكر ابن خلدون عرب المعقل و هم من مذحج و ينقسمون الى بني حسان و بني عبيد الله و بني منصور و ذكر معهم قبيلة سعد العشيرة من مذحج و عاتية بن النمر من قضاعة و بني مسروح من خولان و بني قرة و بني شمال , كما ذكر قبائل عنزة و التي اشتركت في ثورة العرب ضد المماليك بصعيد مصر سنة 652 هجرية كما شاركت قبلها سنة 255 هجرية مع قبائل لخم و جذام و سعدالعشيرة و جهينة ضد احمد بن طولون و كان هذا بداية النزوح العربي للسودان و كان هذا ايضا بداية الحلف بين ربيعة و جهينة التي نتج عنها مملكة ربيعة كما ذكرنا سابقا فعنزة ربعية النسب كما دخلت عنزة لمصر عام 1250م مع بدو الجزيرة في 40 الف مقاتل للاشتراك في معركة المنصورة التي اسر فيها لويس التاسع عشر , و ذكر المؤرخ الهمداني في كتابه الاكليل انه في بلاد المغرب قبائل عريب بن جشم حاشد و معديكرب بن جشم بن حاشد و عنان بن خيران بن بكيل و ثعلان بن خيران بن بكيل و جذلان بن خيران بن بكيل و ذكر المؤرخين كابن حزم الاندلسي و ابن سعيد الاندلسي و غيرهما قبائل الانصار و الغساسنة و بني اصبح و المعافر و حضرموت و كندة و الازد و ذي الكلاع و تجيب و قضاعة و ان اغلب عرب الاندلس من اصل قحطاني , كما حدثت هجرة كبرى نساها العرب و سقطت من ذاكرة التاريخ هي الهجرة الكبرى لقريش و كنانة التي نزلت فيها قريش و كنانة في بلاد اشمون و هي محافظة المنيا حاليا و منها انتشرتا بباقي مصر و السودان و قريش هم بني النضر بن كنانة اما بقية كنانة التي ذكرها المؤرخان القضاعي و الحمداني بمصر هم فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة , و ضمرة بن بكر بن كنانة و عبد مناة بن كنانة و الليث بن بكر بن كنانة و ضمرة بن الليث بن كنانة و شاد بن خندف و كنانة بن طلحة من كنانة و كانت رياسة كنانة في مصر في بني مدلج , و لم تتوقف الهجرة لافريقيا الا باكتشاف النفط و دخلت قبل ثلاث قرون لشمال افريقيا قبائل بني رشيد او الرشايدة و عتيبة و مطير و حرب و يام و جهينة و الحويطات و سبيع و العوازم عسير و الدواسر و بني عطية و عنزة و بني مرة و العجمان الياميتان و بني شهر و اياد التي دخلت قبل هذا الوقت لمصر و قبائل شمر بالصعيد و السودان و بني عرك و غامد و زهران اما الرشايدة فكانوا آخر القبائل و دخلوا مصر و السودان سنة 1881م و استمروا بهجرتهم حتى 1945م و يقدر تعدادهم بالسودان نصف مليون , كما يعود حوالي 14 مليون مصري لاصول قبلية ليبية يشكلون 457 قبيلة و عائلة ( بحسب ما ذكره قذاف الدم القذافي رئيس مركز القذافي للدراسات) و هم متواجدين بمرسى مطروح و الاسكندرية و البحيرة و الجيزة و المنيا و الفيوم و الغربية و سوهاج و اسيوط و دمياط و سيناء و اكبر هذه القبائل قبيلة السعادي الليبية من بني سليم بتعداد 5 مليون نسمة و التي ينتمي لها اولاد علي , و من هذه القبائل الليبية المتواجدون بمصر لا الحصر اولاد سليمان و المحاميد من سليم و الفرجان من هلال و القذاذفة من فزارة و المقارحة و الرقيعات و الحرابة و الحوامد من سليم و العلاونة من فزارة و العواقير و الجوازي و الهنادي من سليم و الضعفا من تميم و العمائم و الرياينة و العكارمة و الفوايد او آل الفايد من سليم و المنفة من هلال و غيرهم لا يسعني المجال لذكرهم كما تتواجد القبائل الليبية بالجزائر و تونس و المغرب و السودان و بلاد الشام , اما اكبر قبائل الجزائر اليوم هم الشعانبة من سليم و قبيلة حضرة بن هلال 1.5 مليون نسمة و مصدر التعداد ويكيبيديا و قبيلة كنتة من قريش و قبيلة عريب من حاشد و المصاعبة من مذحج و قبيلة اولاد نائل و هم خليط من كل القبائل ذكر ذلك ابن خلدون , ب 2 مليون و قبائل بني يزيد و متواجدون بتونس ايضا و هم من سليم قبيلة الحميان الهلالية و متواجدون بالمغرب ايضا و بني سويد من هلال و قبيلة بني خالد من اشجع بالمغرب و الجزائر والهويملات بالجزائر من سليم و قبيلة المهايا بالجزائر و المغرب من عرب معقل و السكون من كندة بالجزائر و بني الحصين و بني معفة من هلال و بني ثور بالجزائر من ربيعة بن عامر من هوازن و‎ ‎قبيلة نفاتة من جذام بتونس و الجزائر و ليبيا و الاعشاش من تميم بالجزائر و المرازيق من سليم بتونس و الجزائر و بني سعيد من هلال و المثاليث و بني صهيب من سليم و بني يقظان من هلال و بني الحارث و بني جرمون من سفيان من جشم و الثعالبة من عرب المعقل من مذحج و قبائل ما تزال تحتفظ بأسمائها القديمة كبني حاشد و بكيل و نهد و بهرا و همدان بشرق الجزائر و غرب تونس و قبيلبة لخم و عمران بالجزائر و تونس و مزينة و اشجع بالمغرب و جهينة و بلي و خزاعة و هذيل و عدوان بغرب تونس و شرق الجزائر و غيرهم الكثير من القبائل الكبرى لا مجال لذكرهم.

الخميس، 16 أغسطس 2018

جذور السكان الأصليين لشمال أفريقيا




تثير جذور السكان الأصليين لشمال أفريقيا، خصوصا بالجزائر، جدلا واسعا بين الباحثين والمؤرخين.

ويعبر عن ذلك المؤرخ الفرنسي غابريال كامبيس المتخصص في تاريخ الأمازيغ، لدى حديثه عن السكان الأوائل للجزائر بالقول: "إنه ليس من الصعب إيجاد الموطن الذي جاء منه الأمازيغ، بقدر صعوبة إيجاد الموطن الذي لم يأتوا منه".

بينما يرى الباحث في التاريخ، العربي عقون، في تقديمه لكتاب غابريال كامبيس "الأمازيغ عبر التاريخ"، أن "مسألة الهوية في أفريقيا الشمالية تثير إشكالا عميقا".​

1. زناتة.. أم القبائل:

يؤكد الباحث في علم الاجتماع، محمد سريج، لـ"أصوات مغاربية"، أن الأمازيغ هم السكان الأصليون للجزائر، دون تجاهل تأثير الأعراق التي وفدت بواسطة الغزو الروماني والبيزنطي والفينيقي والوندالي لشمال أفريقيا، والجزائر بصفة خاصة.

صدر مؤخرا كتاب جديد للباحث في التاريخ محمد سريج، بعنوان "جذور سكان تلمسان"، يتحدث في جانب منه عن القبائل الأمازيغية الأولى التي استقرت في المنطقة الغربية للجزائر، وتحديدا تلمسان التي عُرفت بقبيلة زناتة الأمازيغية.



يقول سريج عن هذه القبيلة إنها كانت "أم قبائل الجهة الغربية من الجزائر" التي تأثرت بوفود العرب المسلمين تأثيرا كبيرا، خصوصا في الجانب اللغوي الذي "طمس لسانها الأمازيغي"، وفقه.

​وفي معرض حديثه عن السكان الأصليين للجزائر، يشير المتحدث إلى أن أمازيغ الجزائر امتداد لأمازيغ شمال أفريقيا، من غرب مصر المتاخم للشرق الليبي، خصوصا برقة، إلى غرب المغرب الأقصى، ثم الجنوب الصحراوي الكبير.

كل هؤلاء يشكلون، وفق هذا الباحث الجزائري في التاريخ، سكان الشمال الأفريقي الأصليين، مضيفا أن الأمازيغ تأثروا بالحضارات والأجناس الوافدة على المنطقة بشكل كبير.

2. الفرق بين الأمازيغ والبربر:






يوضح محمد سريج أن "الإنسان الحر"، وهو المصطلح الذي تعنيه كلمة "أمازيغ"، هو الذي عاش في شمال أفريقيا، موضحا أن الرومان كانوا يطلقون على الأجنبي عن المنطقة لقب "البربري".

"جزء من السكان الأوائل تشكلوا نتيجة خليط من التوافد التاريخي، بعد قدوم الفينيقيين في 880 قبل الميلاد، واليونانيين وغيرهم، واختلطوا بالأمازيغ، فضلا عن من قدموا كغزاة من لبنان والعراق واليونان، وهذا ما يفسر إطلاق الرومان عليهم اسم البربر، أي الأجانب، وليس الأمازيغ"، يردف هذا الباحث.

3. أصل بداية التفاعل البشري:

من جهته، يؤكد أستاذ اللسانيات بجامعة تلمسان الجزائرية، عبد الناصر بوعلي، أن معظم الباحثين يُجمعون على أن "البربر هم السكان الأصليون للجزائر"، مضيفا أن توافد الرومان والبيزنطيين والفينيقيين والوندال، أثّر في المكوّن الاجتماعي للبربر".

ويرى بوعلي، في حديثه لـ"أصوات مغاربية"، أن دخول المسلمين إلى المغرب الكبير، بقيادة عقبة بن نافع، كان نقطة تحوّل في تغير تركيبة السكان في الجزائر، عبر وفود العنصر العربي، مشيرا إلى أن قيام الدولة الفاطمية عام 909 للميلاد، وطّن الوجود العربي في الجزائر، بوفود قبائل بني هلال وبني سليم.

4. بداية الإسلام والتعريب:

يضيف عبد الناصر بوعلي أن المستشرق الفرنسي ريجي بلاشير قال إن الهلاليين هم الذين "عرّبوا شمال أفريقيا".

ويرى عبد الناصر بوعلي أن هذا التفاعل البشري أدى إلى تشكّل الساكنة الجزائرية، "عرقا وتديّنا"، وفق قوله، مضيفا: "بداية من هذا التاريخ، بدأ إقبال الأمازيغ على الدين الإسلامي وتعلم العربية، باستثناء المناطق الجبلية، بحكم أن العربية كانت لغة الإدارة والتجارة والحكم".

ويعتبر بوعلي أن الوجود العربي كان مؤثّرا في الأمازيغ، حيث فقدت الكثير من القبائل الأمازيغية صبغتها الأصلية، كصنهاجة وزناتة ومغراوة.



المصدر: أصوات مغاربية

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

تاريخ شمال افريقيا القديم : مملكة نوميديا


مملكة نوميديا



نوميديا هي مملكة امازيغية قديمة قامت في غرب شمال افريقيا ممتدة من غرب تونس الحالية لتشمل الجزائر الحالية وجزء من المغرب الحالي 
وكانت تسكنها مجموعتين كبيرتين تسمى: 
المازيليون في الجهة الغربية من مملكة نوميديا
وهم قبيلة تميزت بمحالفة الرومان والتعاون في ما بينهم ضد قرطاج 
اما القبيلة الأخرى فكانت تسمى بالمسايسوليون وهم على عكس المازيليين كانوا معادين لروما متحالفين مع قرطاج وكان موطنهم يمتد في المناطق الممتدة بين سطيف والجزائر العاصمة ووهران الحالية 
وكان لكل قبيلة منهما ملك يحكمها اذ حكم ماسينيسا/ماسينيزا على القبيلة المزيلية في حين حكم سيفاكس على المسايسوليين

لا يعرف تاريخ تأسيس مملكة نوميديا على وجه التحديد
بعض المصادر القديمة سواء المصرية الفرعونية او اللاتينية اشارت إلى وجود ملوك امازيغ في شمال افريقيا
حيث تروي بعض الروايات الأسطورية او التأريخية ان الأميرة الفنيقية أليسا المعروفة بديدو 
ابتسمت باغراء لأرضاء الملك الأمازيغي النوميدي يارباس ليسمح لها بالأقامة في مملكته وهو ما رواه المؤرخ اللاتيني يوستينيوس نقلا عن غيره. 
اشارت بعض المصادر اللاتينية 
ان الملكين الأمازيغيين: يارباس ويوفاس رغبا في التزوج بالأميرة الفينيقية أليسا 
كما اشار الشاعر فيرخيليوس إلى ان يارباس كان يفرض زواجه على أليسا كما كان يقدم القرابين لأبيه جوبيتر-آمون في معابده الباهرة ليحقق له امنيته غير ان هذه الأساطير ليست دقيقة 
فالأستاذ محمد شفيق يتساءل عما اذا كان المقصودون هنا هم زعماء القبائل. 
وحسب الأستاذ نفسه فأنه من المحقق انه كان هناك ملوك للأراضي النوميدية
وان جل المؤرخين يعتقدون ان أيلماس هو المؤسس لمملكة نوميديا
وللأشارة فان الملك ماسينيسا الذي ينتمي إلى اسرة أيلماس كان يطالب باسترداد اراضي اجداده في حربه ضد قرطاج ومملكة موريطانيا الطنجية (شمال المغرب) 
مدعوما بروما

يعتبر ماسينيسا اشهر الملوك النوميديين
تميز بقدراته العسكرية بحيث تمكن من هزم خصمه الأمازيغي سيفاكس 
كما تمكن من هزم حنبعل القرطاجي اعظم الجنيرالات التاريخيين في معركة زاما بتونس الحالية سنة 202 قبل الميلاد
ولربما لأسباب عاطفية تكمن في تزوييج القرطاجيين خطيبته : صوفونيسا لخصمه المسايسولي سيفاكس, رافعا شعاره الشهير: افريقيا للأفارقة 
متحالفا مع روما عاملا على تأسيس دولة امازيغية قادرة على مواجهة التحديات الخارجية 
وفي عهده برزت نوميديا في ميادين عسكرية وثقافية متبعا التقاليد الأغريقية في ما يتعلق بالطقوس الملكية
ومتبنيا الثقافة البونيقية في الميادين الثقافية
كما جهز الأساطيل ونظم الجيش وشجع على الأستقرار وتعاطي الزراعة وشجع التجارة الشيء الذي جعله يعتبر ابرز الملوك الأمازيغ القدماء.



نوميديا بعد ماسينيسا 

ماسينيسا الذي بلغ من الكبر عتيا لم يأخذ بالحسبان المطلوب القوة الرومانية , كما انه لم ينظم امور الملك, فبعد وفاته قامت صراعات بين ابنائه لحيازة العرش, فتدخل الرومان ووزعوا حكم نوميديا التي اصبحت الخطر القادم بعد انهيار قرطاج, على ثلاثة من ابائه, ونصبوا مسيبسا حاكما لنوميديا وعمل على مد جسور العلاقات الودية مع روما, في حين جعل اخوه غيلاسا قائدا للجيش, بينما جعل الأخ الثالث: ماستانابال القائد الأعلى في مملكة نوميديا, غير ان ميسيسا سينفرد بالملك بعد وفاة اخوته في وقت مبكر. 

نوميديا بعد ميسيبسا 

بعد وفاة ميسيبسا سيندلع ايضا صراع بين ابناء ميسيبسا وهم: هيمبسل وأدهربل واحد ابنائه الذي هو حفيد لماسينيزا, وعلى غرار التجربة الأولى عملت روما على التدخل لتوزيع مملكة نوميديا قصد اضعفها غير ان يوغرطا تميز بقوميته على غرار جده ماسينيسا حالما بأنشاء مملكة نوميدية امازيغية قوية, بعيدة عن تأثير القوة الرومانية.



نوميديا في عهد يوغرطا 

بعد الصراع بين ابناء ميسيبسا تمكن يوغرطا من القضاء عليهم, ومن مدينته سيرطا التي اختارها كمنطلق لحروبه ضد الرومان كبد روما خسائر كبيرة في جنودها حتى بدا وكأن الفوز سيكون لا محال من نصيب يوغرطا, غير انه وحسب الروايات المتداولة قام احد ملوك موريطانيا الأمازيغ التي وجدت في منطقة المغرب الحالي وهو بوشوس غدر به في فخ روماني, وبذلك تم القبض عليه وسجن الى تمكن منه الموت.

نوميديا بعد هزيمة يوغرطا 

بعد هذه الهزيمة اصبحت شمال افريقيا غنيمة في يد الرومان, وبدل جعلها عمالة تابعة لروما, نصبوا ملوكا امازيغا على شرط قيامهم بمد روما بالثروات الأفريقية, وبذلك تم تقسيم مملكة نوميديا الى ثلاثة مماليك, استأثر فيها بوشوس بالجزء الغربي جزاء عمالته, في حين حصل غودا على الجزء الشرقي, اما ماستانونزوس فقد حصل على الجزء الأوسط من مملكة نوميديا الموزعة.

نوميديا في عهد يوبا الأول 

بعد خلفاء بوشوس الذين تميزوا باقامات علاقات ودية مع روما, ظهر ملك امازيغي نوميدي آخر, وهو حفيد ليوغرطا وكان اسمه يوبا الأول. هذا الآخير حلم على نهج اجداده يوغرطا وماسينيزا لبناء دولة امازيغية نوميدية مستقلة تكفيهم التدخلات الأجنبية. وفي سنة 48 قبل الميلاد بدت الفرصة سانحة لتحقيق هذا المأرب, ذلك ان صراعا قام بين بومبيوس وسيزر حول حكم روما. واعتقد يوبا الأول ان النصر سيكون حليفا لبوميوس وراهن على حلف بينهما غير ان النصر كان مخالفا لتوقعات يوبا الأول وتمكن سيزر من هزم خصمه بومبيوس. ففي سنة 48 قبل الميلاد تمكن الجنود الرومان وجنود كل من بوشوس الثاني وبوغود الثاني من تحقيق نصر مدمر ضد جيوش يوبا الأول وبومبيوس. وعلى الرغم من تمكن يوبا الأول من الفرار الى انه انتحر بطريقية فريدة دعا فيها احد مرافقيه من القادة الرومان الى مبارزة كان الوت فيها حليفا لكل منهما.




شمال أفريقيا بين الممالك الأمازيغية والحكم الروماني


تميز الوضع السياسي في شمال إفريقيا حتى القرن 3 ق.م بوجود ممالك أمازيغية مستقلة، غير أن التوسع الروماني الذي وصل إلى أرض نوميديا في القرن 3 أخضع هذه الممالك لنفوذه حتى منتصف القرن الثاني الميلادي، ثم استعادت استقلالها بعد انهيار الإمبراطورية الرومانية... فما هي وضعية هذه الممالك الأمازيغية قبل السيطرة الرومانية عليها؟ وكيف خضعت للإمبراطورية الرومانية بين القرن 3 ق.م و 2 بعد الميلاد؟ ماذا كان مصيرهــا بعد انهيار الإمبريالية؟ 
الممالك الأمازيغية بين مرحلة الاستقلال والوحدة ومرحلة التبعية لرومــــا: 
ـتأسست بشمال أفريقيا مملكة أمازيغية عند نهاية القرن الأول قبل الميلاد. واستفادت منطقة شمال أفريقيا، وخاصة نوميديا، من الوضع السياسي المتأزم بين الرومان والقرطاجيين حيث تحالفت بعض الممالك الأمازيغية إما مع الطرف الأول (الرومان) أو الطرف الثاني (القرطاجيين). وفي نهاية القرن 2 ق . م تمكن ماسينيسا من توحيد القبائل الأمازيغية من ليبيا الحالية حتى موريطانيا ووضع بذلك أسس الدولة الأمازيغية الموحدة ومنها عيّن عاصمة لحكمه وهي "سيرطا" وإصدار عملة وبناء مجموعة من المرافق ذات الصبغة الدينية والإدارية واتخاذ الأمازيغية شعارا لإفريقا. و في الجانب الاقتصادي اهتم بالفلاحة بالتجارة بين مملكة نوميديا والرومان أو القرطاجيين بعد ما تولى ميسيبسا عند نهاية النصف الأول من القرن 2 ق.م اهتم بدوره بتقوية التجارة. بعده تولى يوغورطا الذي اهتم بالجانب العسكري بغية تحصين الدولة و مقاومة الأهداف الاستعمارية للرومان كما تابع الإصلاحات الاقتصادية التي بدأها سلفه إلى أن تمكن الرومان من قتله أثناء محاولتهم ضم مملكة نوميديا. وبذلك تدخل المملكة الأمازيغية بشمال أفريقيا عهد الخضوع والتبعية لرومــا.
الخضوع لنفوذ رومــــا:
بعد أن تمكن الرومان من إخضاع مملكة نوميديا في عهد يـوبا الثاني أنشئت عاصمة جنوبية لمملكة روما يستقر بها مجلس يسير شؤون المدينة نيابة عن الدولة المركزية و اهتم يوبا الثاني بكل مقومات الدولة الرومانية في وليلي ومنها الفلاحة حيث جعل الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط مصدرا لتزويد روما بالحبوب واهتم بالصناعة وخاصة الصناعة الغذائية وبالجانب العلمي حيث استقطب عددا من العلماء والأطباء و المستكشفين الذين جابوا الشواطئ المحيطية حتى الجزر الكناري، وفي عهد خلفه "بطليموس" تم التوحيد النهائي للقبائل الأمازيغية تحت سلطة روما و صارت الدولة على نهج "يوبا الثاني" وعرفت في عهده تركيز الاقتصاد وظهور مجموعات أمازيغية في فلك الدولة الرومانية تتمتع بتسيير شبه ذاتي تحت حكم الأغالية.
الحكـــــم الرومـــــاني لشمـــــال أفريقــــيا 
ـ اعتمد الرومان على القوة العسكرية لتوسعهم في شمال أفريقيا:
بدأ خضوع منطقة شمال أفريقيا لنفوذ الرومان بقضائهم على بقايا القرطاجيين ونفوذهم في المنطقة سنة 146 ق.م وأنشأوا بالمنطقة حصونا تعرف بـ”الليمس" كان دورها عسكريا بالدرجة الأولى حيث تعتبر حصنا متقدما للقوة العسكرية كما كان لها دور اقتصادي متمثلا في مراقبة الطرق التجارية وكونه مركزا للتبادل بين الرومان والقبائل الأمازيغية، وتتمثل الوسيلة الثانية التي اعتمدها الرومان في استماله القبائل الأمازيغية ومنحها بعض الامتيازات كالإعفاء من الضرائب حتى تبقى وفية لهم، وتتمثل الوسيلة الثالثة في وصول بعض الأمازيغيين إلى درجة الحصول على حق المواطنة الرومانية فسخرتهم بذلك لإخماد الثورات التي كانت تقوم بها قبائل أخرى غير موالية للرومان وانتهت هذه الوسائل من تمكن الدولة الإمبراطورية من بسط سيطرتها عند نهاية النصف الأول من القرن 1 م بهيمنتها على موريطانيا الطنجية والقيصرية ونوميديا وكل الممالك الأمازيغية بأفريقيا الشمالية .
- تمتعت الإرستقراطية الرومانية بشمال أفريقيا بامتيازات كثيرة:
تتكون طبقة الارستقراطيين من كبار ملاك الأراضي اللذين كانت المساحات الخاضعة لهم غير محدودة إلى درجة أن عددا قليلا منهم كان يملك كل أراضي شمال أفريقيا يستغلونها بطريقة غير مباشرة بواسطة العبيد بينما تقتصر مهمتهم على المناصب العليا في الدولة والجيش ويعيشون في قصور داخل مضيعاتهم ويعتبر القنص من أهم وسائل التسلية في حياتهم اليومية. وتميزت القصور التي يعيشون بها بطلاآتها المتنوعة الأشكال والألوان والفسيفساء مع و جود حاشية كبيرة تخدمه هو وزوجته، وتعتبر الهدايا التي يتلقاها من صغار الفلاحيين مصدرا مكملا لحياة الترف.
نــــهاية الحكــــــم الرومانـــي بشمـــال أفريقيـــا 
استغلت القبائل الأمازيغية ضعف الإمبراطورية في بداية القرن 1 للثورة ضدها:
ـ تجددت مقاومة القبائل الأمازيغية عند بداية القرن الأول الميلادي، وتزعمها فرسان أمازيغ كانوا ضمن الجيش الروماني، ومن أشهرها الثورة التي قادها سنة 17 م تكفاريناس (جندي سابق في الجيش الروماني) ضد القوات الرومانية في نوميديا مستغلا في ذلك الطبيعة الصحراوية للمناطق الموجودة خارج "الليمس"، واستطاع أن يلحق عدة هزائم بالقوات الرومانية, وفي سنة 40 م قامت ثورة أخرى في موريطانيا الطنجية تمكن أثناءها من تسيير المراكز الرومانية، واضطر الإمبراطور إلى إرسال تعزيزات عسكرية لإخماد الثورة و مساعدة توسيع الديانة المسيحية داخل الإمبراطورية واعتناق العديد من الأمازيغ لها واتخاذها أساسا للدعوة إلى نبذ التفرقة واللامساواة والميز بين الطبقات المكونة للمجتمع الروماني، وخاصة بنية الأسياد وغيرهم فأدى ذلك إلى انفصال الكنيسة الأفريقية عن مثيلتها في روما وبذلك بدأت مرحلة الدعوة الدناثية التي شكلت الأساس للكنيسة الأفريقية مقابل الكنيسة الرومانية. 
ـ تشكلت في شمال أفريقية و حوض البحر الأبيض المتوسط إمارات مستقلة عن نفوذ روما عند نهاية سنة 40ملادية
أدت النزعة الاستقلالية للقبائل والكنيسة الأفريقية و كذا الطبقات غير المواطنة داخل الإمبراطورية عند نهاية سنة 40م إلى حركة انفصالية واسعة توجت في أفريقيا لعودة العديد من القبائل إلى وضعها قبل التوسع الروماني بشمال أفريقيا وكون الأرستقراطيين محميات يقومون فيها بدور الدولة المركزية بعد أن انتهى نفوذها في المنطقة، وعند نهاية القرن الرابع يكون نفوذ رومــــــــا قد انحصر نهــــائيا عن المنطقـــــــة.
خـــاتمـــــــة: 
استرجعت شمال أفريقيا استقلالها عن النفوذ الروماني عند بداية القرن الخامس الميلادي في شكل إمارات مستقلة لها أنظمتها الخاصة، لكن الونداليين وبعدهم البزنطيين عادوا إلى إخضاع شمال أفريقيا لنفوذهم الخاص حتى سنة 647م حيث بدأ الغزو العربي - الإسلامي لهذه المنطقة.
المصطلحات:
- ماسينيسا: ( 202/148 ق.م ) وهو أحد ملوك نوميديا عمل على توحيد القبائل الأمازيغية القاطنة بين منطقتي طرابلس ـ بليبيا الحالية ـ شرقا ...
ـ نوميديا: اسم يطلق وقتئذ على القسم الأوسط من أفريقيا الشمالية والممتد شرقا من الحدود القرطاجية حتى نهر ملوية غربا وتنقسم نوميديا بدورها إلى قسمين: نوميديا الشرقية أو “ماسولة “ ونوميديا الغربية أو “مازيسولة”, يفصل بينهما نهر الشليف الحالي.
تركيب الليمس:
وكان الليسم يقوم بـ 3 أدوار: دور عسكري باعتباره جهازا دفاعيا, و دور اقتصادي باعتباره سوقا للتبادل بين التجار الرومان والأمازيغ تحت رقابة الجيش, ودور ترابي باعتباره يفصل بين مناطق الامتداد الروماني والعالم الأمازيغي المستقل عن الهيمنة الأجنبية


تاريخ الملكة الامازيغية ديهيا


ديهيا أو تيهيا، الملكة ديهيا (585 م - 712 م)، المشهورة بلقب الكاهنة قائدة عسكرية وملكة أمازيغية خلفت الملك أكسيل في حكم الأمازيغ وحكمت شمال أفريقيا مدة 35 سنة تشكل مملكتها اليوم جزء من الجزائر وتونس والمغرب وليبيا وعاصمة مملكتها هي مدينة ماسكولا (خنشلة حاليا) في الأوراس.

لمحة عن تاريخ شمال إفريقيا القديم



لقد كان شائعا أن المغرب عاش قبل دخول الإسلام في ظل حضارات وفي كنف أمم غريبة بنت حضارتها على أرض المغارب، ولم يكن للأمازيغ أي دور فيها، ولم يستطيعوا تأسيس أنظمة يتم من خلالها تسيير شؤونهم السياسية والاقتصادية، الاجتماعية لكن واقع الأمر ليس كذلك ، والتاريخ يؤكد أن الأمازيغ تركوا بصمات واضحة في الحضارات المتعاقبة على شمال إفريقيا، بل تجاوزوا ذلك إلى بناء حضارات ودول خاصة بهم بالمنطقة كان لها نظامها السياسي والاجتماعي، والمعروفة في التاريخ ب ? المماليك الأمازيغية?. وسنعمل على تبيين بعض الملامح العامة لهذه المماليك وكذلك الإشارة إلى بعض الملوك الأمازيغيين اللذين تركوا أعمال كبرى ومنجزات عظيمة وذلك بإيجاز لأن هذا الموضوع جد ضخم وواسع جدا لأنه يتناول فترة قديمة وتتميز بقلة المصادر وانعدامها ولكن من أجل أن نبين صيرورة نضالات الإنسان الأمازيغي.

و مع توالي الأعوام والسنين تأسست دولة منظمة كانت عاصمتها في الجزائر قرب قسطنطينة الحالية، وهي المعروفة في التاريخ باسم ? نوميديا? لتنقسم بعد ذلك إلى قسمين:نوميديا غربية وتمتد من وادي ملوية على حدود موريطانيا إلى شمال قسطنطينة بالجزائر ويحكمها أمير يدعى سيفاكس.نوميديا شرقية تمتد حدودها من شمال قسطنطينة إلى حدود قرطاج، وأميرها يدعى ? كايا? ليوحدها ? سيفاكس? فيما بعد .و في سنة 208 ق.م برز ? ماسينسا? كملك قوي تغلب على سيفاكس وأنشأ دولة تمتد من خليج certa شرقا إلى حدود موريتانيا غربا وقد عرفت إزدهارا كبيرا حيث تم سك العملة وإنشاء أسطول وإصلاح زراعي.

و قد لخص الباحث محمد شفيق تاريخ وحضارة المماليك الأمازيغية التي عرفتها منطقة شمال إفريقيا، ويؤكد على أن هذه المماليك كانت تتميز باستقلال نسبي عن الخصوم التاريخيين للأمازيغ، فقد عرفت المنطقة ملوكا ، نذكر هنا بعضهم.+ الملك سيفاكس، المسايسلي، المتوفي سنة 203 ق.ممملكته كانت تمتد من تخوم أراضي قرطاجة إلى موريتانيا، كانت لمملكته عاصمة شرقية هي ? certaسيرتا? وعاصمة غربية حيث كان يقيم هي سيكا ، كان في أول أمره زعيم قبيلة تغلبت على قبائل أخرى، فنظم الجيش وضرب العملة بإسمه.كانت له علاقات ديبلوماسية مع قرطاج وروما وكان يعتمد في ممارسة سلطته على مساعدة زعماء قبائل المجاورة.لعب دورا كبيرا أثناء الحرب البونية الثانية، حيث كانت كل من روما وقرطاجة ترضي سيفاكس وتحاول أن تجره إلى جانبها، فسعى للإصلاح بين الطرفين، ولم ينجح بسبب تعنت روما، مما جعله يختار جانب قرطاج بعد زواجه بإحدى بنات أعيانها ? صوفينسا?لكن الرومان اتجهوا إلى خصمه ومنافسه المازيلي، الملك الشاب الطموح ? ماسنيزا? الذي سيحارب ? سيفاكس? حيث سيتمكن من هزمه وأسره .+ الملك ? ماسنيزا? المازيلي ( 240-148 ق.م)كان هذا الملك ذو كفاءة حربية عالية حيث تمكن من هزم سيفاكس، وساند الرومان في حربهم ضد أمهر جنرال عرفه التاريخ القديم، جنبعل القرطاجي في معركة ? زاما? المشهورة سنة 202 ق.م كان صاحب مقولة ? إفريقيا للأفارقة? المشهورة حيث كان يكره قرطاج مما جعله يتحالف مع الرومان، مع إضمار غايته القصوى في نفسه، وهي إنشاء مملكة أمازيغية مستقلة.وسع مملكته من وادي ? مولوتشا غربا إلى أراضي طرابلس شرقا، واعتمد على وسائل متنوعة للحفاظ على تماسك مملكته، أي المصاهرات والتعاهد مع زعماء القبائل، وجبى الجبايات وفرض الخدمة العسكرية، وشجع السكان على تعاطي الزراعة والاستقرار، وأنشأ أسطولا حربيا ونشطت الحياة الفكرية والفنية والمادية.كان نموذجا من النماذج الأمازيغية القديمة وقد ساعده على ذلك بقاءه على العرش ما يقرب الستين سنة من حوالي ( 205 إلى 148 قم) + الملك يوكرتن:وهو حفيد ? أكليد? ماسنيزا، تصدى للرومان سنة 122 ق م واستمرت الحرب بينهما زمنا طويلا إلى أن أسره الرومان سنة 105 ق م ليسجنوه بروما ويقتلوه بعد ذلكو يسجل عنه أنه كان شديد المعارضة لسياسة روما التوسعية وقد سبب لها مشاكل عديدة وهزات عنيفة كان صاحب القولة المشهورة، ?روما أيتها المدينة المعروضة للبيع أنت هالكة لو تجدين مشتريا?

لقد كان المغرب يخضع للحكم الروماني قبل دخول الإسلام، إلا أن النفوذ الروماني كان مقتصرا على بعض الجيوب الساحلية، وكان الأمازيغ يواجهون ثوراتهم وتمردهم ضد هذه المواقع التي لم يستطع الانتشار في المناطق الداخلية التي احتفظت باستقلالها، في إطار كونفدراليات قبلية وقد عرف المغرب مجموعة من الديانات قبل الفتح الإسلامي كالمسيحية في الشريط الساحلي الشمالي خاصة المذهب الدوناتي ، الذي كان يهدف إلى الثورة والاستقلال عن السلطة الرومانية. كما عرف المغاربة الديانة اليهودية وكان معتنقوها في مناطق آهلة كقبائل الأوراس وسوس، وإضافة إلى بعض الديانات الأخرى كالوثنية .كانت الوضعية السياسية متدهورة، حيث انتشرت الحروب بين القبائل، وبين هذه الأخيرة والجيوش البيزنطية مما سهل مهمة الجيوش العربية في حروبها ضد الأمازيغ، وضد الرومان. وكخلاصة فإن المغرب قبيل الفتح الإسلامي كان فاقدا للوحدة الدينية، والوحدة السياسية، وبذلك الوحدة الاجتماعية.لقد إستمرت المماليك الأمازيغية في المقاومة والدفاع عن أرض شمال إفريقيا إلى أن تمكن الزحف الاستعماري الروماني من بسط نفوذه على المنطقة وذلك عند إغتيال الملك ? بطلموس? سنة 40 م ( وهو ابن الملك يوبا الثاني) وبموته إنتهت المماليك الأمازيغية القديمة لتبدأ مرحلة المقاومة الشعبية ضد الروم والبزنطيين وخلد التاريخ أسماء زعماء حرب كبار أمثال ? تاكفاريناس? و? أديمون? واستمرت المقاومة طوال عهود الاحتلال إلى أن تم القضاء على التواجد الروماني نهائيا بالمنطقة. لتأتي بعد ذلك مرحلة المقاومة ضد البيزنطيين فكانت المعارك أبرزها وقعت سنة 537 م و546 م و550 م، وهكذا استمرت المعارك بين الأمازيغ والمحتلين إلى مجيء الإسلام .